حوارات و مقالات
حوارات مع الشاعر
مقالات الشاعر
مقالات عن الشاعر
أصداء أستشهاد الشاعر خالد السعدي
القائمة الرئيسية
الصفحة الأولىالصفحة الأولى
مواقع صديقةمواقع صديقة
مكتبة الفيديومكتبة الفيديو
المجاميع الشعرية
الأخبارالأخبار
الأستفتاءالأستفتاء
المواضيعالمواضيع
البحثالبحث
البوم الصورالبوم الصور
اخبر صديق عنااخبر صديق عنا
اضف مقالكاضف مقالك
حسابكحسابك
حوارات و مقالاتحوارات و مقالات
راسل الموقعراسل الموقع
إحصائية الموقعإحصائية الموقع
قاموس ثنائي اللغة
دخول الاعضاء


مرحبا,
Anonymous

تسجيل
فقدت كلمة السر؟

الكنية:
كلمة المرور:
الرمز الأمني:الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني:

نرحب بالاعضاء الجدد

alaaalsaady

khalidal

aaa

alsaady79khalid

alsaady79khalid

Anonymous

أعضاء مسجلين : 6

المتصفحون الآن
الأعضاء: 0
الزوار: 3
محركات البحثمحركات البحث: 0
الكل: 3
title
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
ديوان الشعر للشاعر خالد عبد الرضا السعدي >> ديوان   قصائد تنشر لأول مرّة >> دَمْعَةٌ في مَوْكِبِ المَلائِكَةِ

دَمْعَةٌ في مَوْكِبِ المَلائِكَةِ
فِي رِثاءِ رَائِدَةِ الشِّعرِ الحُرِّ الشَّاعِرَةِ العِراقِيَّةِ الكَبِيرةِ نَازك الملائِكَة..

مَوْتاً نَعْيشُ..
وَمَوْتٌ يَدْفِنُ الشَّجَرا
ونَسْتظَلُّ المَرَاثي..
تَخْنُقُ الزَّهرا..
مَوْتٌ..
يُسَافِرُ في أقْصَى مَبَاهِجِنَا
وَيَسْتَحِمُّ بنارِ التيهِ
مُشْتَجِرا..
أَنّى تَدورُ ثُريّا الروحِ ذاهلةً..؟
أَضَاءَ..
شَمْعُ الأماني..
خَيبَةً وَثَرى..
وَأنْتِ مَاءٌ فراتيٌّ
مَنَاسِكُهُ ظَمْأى..
وَتَسْأَلُ مِنْ صَحْرَائِهَا المَطَرَا
غَزَلْتِ بَوْحَ القوافي
دَمْعَ أُغنيةٍ..
تَوَزَّعَتْ..
في عُيُونِ الشِّعْرِ سِفْرَ ذُرَا
عِشْتِ المنافـيَ..
نَاياً فَزَّ عَازفُهُ.. ما إِنْ يُغَنِّي
رَمَتْهُ غُرْبَةٌ حَجَرا
وَصَارَ صَوْتُكِ قَمْحاً
والمَدَى خَطَرٌ
وَظَلًّ لحنُكِ شَعْباً يَحْصُدُ الخَطَرا
وَكُنْتُ أَغْرَقُ في أسْوَارِ أَسْئِلَةٍ..
في أُغْنِياتِ حَنينٍ
تُسْكِرُ الوَتَرا
عَنِ العراقِ الذي أَدَمَتْ حمائِمَهُ
كواسِرٌ..
أدَمَنَتْ تقطيعنَا بَشَرا
كَوَاسرٌ..
في مَهَبِّ القَتْلِ عاديةٌ
مَدَّت إلى الأفْق..
فَأْسْاً يَشْطرُ القَمَرا
يا نازكَ الدَّمْعِ..
يا نَهْراً يُعانقُني مِنَ العِتَابِ..
أيا دفئاً بيَ احتضرا
أُحِسُّ وَجْهَكِ مكلوماً يُحَاوِرُني..
وَشَيبُكِ الشَّمْعُ..
في أوجاعِنا سَهَرا
أُعيذُ صَوتَكِ..
أنْ تَخْبُو مَقَاطِعُهُ
أو أنْ يَذُوبَ نَشِيْداً في فَمِ الشُّعَرَا
أو أنْ تَمُوتَ عَصافيرٌ مُهَاجرةٌ
وَبَيْنَ أَضْلُعِ صَبْرٍ..
خَبّأتْ وَطَرا..
حَمَلْتِ شَوْقَ العراقيينَ
مَلحمةً..
(عَشتَارُها) كُنْتِ في أجوائِها السَّفَرَا
ودارَ حَرْفُكِ شَمْساً في تألّقِهِ
وكانَ دَرْبُكِ..
وَعْراً بالخُطَى عَثَرَا
كُنتِ البلادَ التي دَوّتْ مُهشَّمةً
وما تزالُ تدويّ..
بالأسى صُورا..
فكيفَ بيْ الآنَ..؟
أحبو خَلْفَ أسئلتي..
طفلاً تناثرُ في خطواتِهِ الدُرَرَا
أَلمُّ ريْشَ اشتياقي.. فيكِ أَمنيةً
تَخَضّبَتْ زَمَناً في سجنِهِا أُسِرا
جيلٌ تغرَّبَ إذْ تاهَتْ ملامِحُهُ
وها يضيعُ بدربِ النّخلِ مُنكْسِرا
أيُّ العذابينِ في عينيكِ أنْشُدُهُ؟
حُزْنِ الغريبِ...
وعينٍ تَسْتَفزُّ كَرَى..؟
يا نازِكَ الأَهْلِ..
والأجراسُ حافرةٌ
عيوننا في حديدٍ يأكُلُ الفُقَرَا
تقامُ للموتِ من أشلائنا مُدنٌ
وتَسْتريبُ..
على حَمْلِ النُعوشِ قُرَى
جاءَ المغولُ.. وجاءَتْ خَلْفَهُمْ زُمَرٌ
وحاصرَتْنا المنايا..
حَشَّدَتْ زُمَرا..
وأنْتِ وَرْدٌ..
يُداري كفَّ قاطفِهِ..
وها تَنَاسَل..
في أحدَاقِنا عَطِرا

دمشق – 2007



(125 قراءة)
  إهداء القصيدة لصديق طباعة القصيدة  



الاقسام الرئيسية


خدمة RSS مواقع صديقة عداد الزوار أعضاء جدد
 خلاصة الأخبار 

 

1: alaaalsaady
2: khalidal
3: aaa
4: alsaady79khalid
5: alsaady79khalid

  Design by soft-ar.com & iraqsoft.co.cc