حوارات و مقالات
حوارات مع الشاعر
مقالات الشاعر
مقالات عن الشاعر
أصداء أستشهاد الشاعر خالد السعدي
القائمة الرئيسية
الصفحة الأولىالصفحة الأولى
مواقع صديقةمواقع صديقة
مكتبة الفيديومكتبة الفيديو
المجاميع الشعرية
الأخبارالأخبار
الأستفتاءالأستفتاء
المواضيعالمواضيع
البحثالبحث
البوم الصورالبوم الصور
اخبر صديق عنااخبر صديق عنا
اضف مقالكاضف مقالك
حسابكحسابك
حوارات و مقالاتحوارات و مقالات
راسل الموقعراسل الموقع
إحصائية الموقعإحصائية الموقع
قاموس ثنائي اللغة
دخول الاعضاء


مرحبا,
Anonymous

تسجيل
فقدت كلمة السر؟

الكنية:
كلمة المرور:
الرمز الأمني:الرمز الأمني
أكتب الرمز الأمني:

نرحب بالاعضاء الجدد

alaaalsaady

khalidal

aaa

alsaady79khalid

alsaady79khalid

Anonymous

أعضاء مسجلين : 6

المتصفحون الآن
الأعضاء: 0
الزوار: 5
محركات البحثمحركات البحث: 1
الكل: 6

محركات البحث
Yandex bot إحصائية الموقع
title
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.
ديوان الشعر للشاعر خالد عبد الرضا السعدي >> ديوان   يقتفيني قمر >> غَرِيْبُ المَرَافِئِ

غَرِيْبُ المَرَافِئِ
شعر:خالد عبد الرضا السعدي

كمِ انْتَظَرْتُ لُهَاثَ الضَّوءِ مُرتَجِفَا

وَكانَ فَجْريْ قَدِيْماً شاحباً أسِفَا

كمِ انْتَظَرتُ وَسَالَتْ كُلُّ أورِدَتِي

حِبْراً علَى دَربِيَ المجْنُونِ قَد نَزَفَا

علَى خُطَايَ الَّتي لَمْ تَتَّخِذْ وَطَناً

سِوَى رَحيْلٍ إلَيْهِ عُمْريَ انْجَرَفَا

أمْشِي.. وَنَزْفُ دُرُوبِي بَلَّ أمْتِعَتِي

لِلآنَ نَزْفِيَ فَوقَ النَّخْلِ.. مَا نَشَفا

وَإنَّ نَخْلِي عِراقٌ.. وَالسَّما رِئَةٌ

مَخْنُوقَةُ الغَيثِ.. قَصّتْ شَعرَها السَّعفَا

أنَا غَرِيبُ المرافي.. مَنْ يُعَلِّلُني؟

شَواطئُ الأهْلِ تَاهَتْ لَوعَةً وَجَفَا

أنَا شِراعُ الرَّزايا.. ألفُ عَاصِفَةٍ

حَطَّمتُها فـيَّ إذْ غادَرْتُها أنِفَا

أُضِيءُ نَجمَةَ شِعرٍ دفْقُ أحرُفِها

قَصيْدةٌ تَحْضِنُ الآفَاقَ وَالصُّحُفَـا

بَذَرْتُ رُوحِي يَمامَاً في تَلَهُّفها

فَأدمُعي شَجَرٌ في ظلِّها وَرِفَا

لِتَسْتَدِيرَ الَّليَالِي في يَدِي امْرأةً

تُفَّاحُها مِنْ جِنَانِ الرِّقَّةِ اقْتُطِفَا

تِلْكَ الـمُعَـدَّةُ مِنْ يَاقُوتِ أسْئِلَتي

صَارَتْ تُضيفُ لِلَيلِ القَلْبِ مُنعَطَفَا

لا غُصْنَ لِي بَعدَ هذا الجَمْرِ يُرجِعُ لي

بَعْضاً مِنَ الماءِ.. أو كُلِّي الَّذي تَلَفَا

لا حضْنَ لِي الآنَ يَا مَولايَ يَا وَطَني

يُرِيْقُ دِفءَ الأمانِي فَرْحَةً وَصَفَا

سَهرْتُ شَمعاً لَعلِّي أقْتَفِي ألَقَاً

يُعيدُ لِلشَّمسِ أُفْقاً مِنْ فَمي انْكَشَفا

وَهَا تَيَّبَسَ زَرْعُ الرُّوحِ مِنْ سَهَرِي

وَمَرَّ غَيْمِي سَراباً بِالثَّرى الْتَحَفَا

تَغَيَّرَ الأهْلُ.. مَا عَادَتْ دِلالُهُمو

تَزكُو، وَلا نَايُهُمْ بِالطِّيبِ قَدْ عَزَفَا!

تَغَيَّرَ النَّايُ، لَمْ تَطْرَبْ بِضِحكتِهِ

"لَيلَى" وَلا "قَيسُها" بِالأغْنِيَاتِ وَفَا!

وَقَدْ تَغيَّرتُ – طَبْعاً – صِرْتُ مُلْتَصِقاً

بِظِلِّ جُرْحيَ مَعجُونَاً وَمؤتَلِفا

إنَّا اخْتَلَفْنَا.. علَى أفراحِنَا صُوَراً

أمَّا العِراقُ فَفِي الأحْزانِ مَا اخْتَلَفَا

نِصْفِي عِراقٌ، وَنِصْفِي آخرٌ وَطَنٌ

هُوَ العِراقُ.. ولكِنْ منْ دَمِي خُطِفَا

يَا سُرْفَةَ الريحِ دُوْسِي فَوقَ أضلُعِنَا

حتَّى نُعَلِّمَ مَعنَى حُبِّنا السُّرَفَا

وَكَيْفَ يَهزِمُ عُصفورٌ بِريْشَتِهِ

وَحْشاً علَى عُشِّهِ المفْجُوعِ قَد وَقَفَا؟

وَكَيفَ نَحيَا عُراةً مِنْ مَواجِعِنَا

وَنملأ الأرضَ ضَوءً بِالمدَى عَصَفَا؟

وَكَيْفَ.. يَا حُبُّ مُذْ جافَيْتَنَا وَطَناً

مَا كَانَ لِلنَّاسِ إلا عاشِقاً دَنِفَا؟

نُغازِلُ الفَجْرَ في أحضانِ شَيبتِهِ

لِيَسْتَفِيقَ علَى ألْحَانِنا تَرِفَا

وَكَيْفَ نَصْبِرُ صَبراً لا انْتِهَاءَ لَهُ

يَنْمُو بِنَا عَتَبَاً نَبكِي لَهُ.. وَكَفَى؟

هذِي حِكايَتُنا لَيْلٌ بِلا لُغَةٍ

وَ"شهرزادُ" بهِ مَقْتُولَةٌ شَغَفَا

وَ"شَهْرَيارُ" شَرِيدٌ.. مَنْ سَيَحضُنُهُ؟

وَقَصْرُهُ الفَخمُ لَمَّّا عافَهَا انْخَسَفَا

وَلَيلَةٍ بَعدَ ألْفٍ مِنْ تَغَرُّبِنَا

إنَّا صَحَونا علَى شُطآنِها صَدَفا

فَلا الشَّناشِيلُ تَحكي عَن طُفُولَتِنا

وَعَنْ أزِّقَةِ خَوفٍ تَجْلِدُ الضُّعَفَـا

لا كَهْفَ يُؤوي.. وَلا الأمطارُ تَغسِلُني

وَقَلبِيَ الطَّيرُ بِالأسْوارِ قَدْ رسَفا

يَا سُرفَةَ الرِّيحِ لا أرضٌ نَلُوذُ بِها

سِوَى العِراقِ الَّذي في غَفلَةٍ نُسِفَا

نَلمُّهُ الشَّيبَ.. أشلاءً مُبَعثَرَةً

وَيَنْفَخُ الطِّينُ في الأحْداقِ حَيْثُ غَفَا

هُنَا وَقَدْ كَانَ يَرسُو في مَحَبَّتِهِ

بَحرٌ.. وَمِنْ كَفّهِ الشَّلالُ كَم غَرَفَا!

يَا أيُّها البَحْرُ عَلَّمْنَاكَ أُحْجِيَةً

وَإنْ تَورَّطَ فِيْنَا الموْتُ وَاحتَرَفَا

إنّ العِراقَ دُمُوعُ الشَّمسِ أوَّلهُ

وَدَمْعُ آخِرِهِ فِي مُقْلَتيَّ طَفَا

***
بعقوبة – 2005


Website address:
www.khalidalsaady.com
E-mail address:
khalid_alsaady@yahoo.com

 



(182 قراءة)
  إهداء القصيدة لصديق طباعة القصيدة  



الاقسام الرئيسية


خدمة RSS مواقع صديقة عداد الزوار أعضاء جدد
 خلاصة الأخبار 

 

1: alaaalsaady
2: khalidal
3: aaa
4: alsaady79khalid
5: alsaady79khalid

  Design by soft-ar.com & iraqsoft.co.cc